عن أنيرا

من نحن

عن أنيرا

منذ عام ١٩٦٨، عملت أنيرا على مساعدة اللاجئين وغيرهم من المتضررين من ضحايا الحروب في فلسطين ولبنان والاردن وساهمت في بعث الأمل لديهم ليحيوا بكرامة، ويحققوا طموحاتهم وأحلامهم.

ما يميز أنيرا أنها منظمة انسانية بامتياز وليس لديها انتماءات سياسية أو دينية. نجحت أنيرا على مر السنين في بناء علاقات وشراكات مع مختلف المنظمات المحلية والدولية لخدمة اللاجئين في كل من فلسطين ولبنان والأردن.

 تعمل أنيرا بجهد وبشتى الوسائل على التوصيل الفوري للمساعدات لمن يحتاجها وخاصة في حالات الطوارئ القصوى. وتعمل أنيرا أيضا على تحقيق الاستدامة طويلة الأمد في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية. وينتمي معظم موظفي أنيرا إلى المجتمعات المحلية التي يعملون فيها والذي من شأنه أن يساهم في دعم جهودهم لإيصال المساعدات الإنسانية لمن هم بأمس الحاجة لها نظرا لوعيهم وفهمهم الكبير للاعتبارات السياسية والاجتماعية واللوجستية في بيئاتهم المحلية. 

لهذه الأسباب نجحت أنيرا في إنجاز برامج إغاثة وتطوير بلغ حجمها ١١٢ مليون دولار في عام ٢٠٢١ فقط، ونتعهد أن نستمر بالعمل الدؤوب لتحسين ظروف حياة اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط إلى أن يحل فيها السلام.

مهمتنا - رسالتنا

مهمة أنيرا تتلخص في تأمين المساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة لمجتمعات اللاجئين والمجتمعات المحلية في فلسطين والأردن ولبنان.

تاريخنا

8634859367_e88c9a0d0d

تشكلت فكرة مؤسسة أنيرا في الفترة التي تلت الحرب العربية الإسرائيلية في عام ١٩٦٧، والتي دفعت مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الفقر والشتات، وفي ظل صعوبات شديدة واجهتها منظمات الإغاثة الدولية في تقديم العون والمساعدة لهم.
ومن هنا كانت بدايات أنيرا المتواضعة، حيث قامت مجموعة من المواطنين الأمريكيين المهتمين بهذه القضية بتوفير المعونة الطارئة لضحايا هذه الحرب. لم تتوانى أنيرا منذ ذلك الوقت عن العمل المستمر لتأمين الاحتياجات الملحة للشعب الفلسطيني وضحايا الصراعات في منطقة الشرق الأوسط ككل.

تبرع اليوم وغير حياة ما إلى الأبد

المزيد عن أنيرا

تعالج منظمة أنيرا الاحتياجات التنموية والإغائية للاجئين والمجتمعات المسحوقة في فلسطين ولبنان.

أنيرا منظمة غير ربحية معفاة من ضريبة الدخل (الرقم الضريبي 0882226-52). تبرعك آمن وخاضع للخصم الضريبي ضمن الحدود التي يسمح بها القانون.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • 0%
للمشاريع والبرامج ضمن الشرق الأوسط