من نحن
منذ أكثر من خمسة عقود، تقف أنيرا إلى جانب اللاجئين والمجتمعات المتضررة من النزاعات في فلسطين ولبنان والأردن، لدعمهم في استعادة حياتهم وبناء مستقبل يملؤه الأمل والكرامة والفرص.
فمنذ تأسيسها عام 1968، لم تكن رسالتنا مجرد الاستجابة للأزمات، بل مرافقة الناس في رحلتهم نحو التعافي والاستقرار، في فلسطين، لبنان والاردن.
نحن مؤسسة مستقلة لا تتبع لأي توجه سياسي أو ديني، وهذا ما يمنحنا القدرة على التركيز الكامل على الإنسان واحتياجاته. ونعمل بالشراكة مع مؤسسات محلية وقادة مجتمعيين، لأننا نؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل المجتمع نفسه. كما أن فرقنا تعيش وتعمل وسط المجتمعات التي تخدمها، ما يجعل استجابتنا أكثر فهمًا وارتباطًا بالواقع.
في الأوقات الصعبة، نستجيب بسرعة للاحتياجات العاجلة. وعلى المدى البعيد، نستثمر في ما يساعد المجتمعات على النهوض من جديد: الرعاية الصحية، والتعليم، والمياه النظيفة، وسبل العيش، والفرص الاقتصادية. هذا التوازن بين الإغاثة الفورية والتنمية المستدامة هو ما يمنح عملنا أثراً أعمق وأكثر استمراراً.
في عام 2025 وحده، تمكنت أنيرا من حشد أكثر من 171 مليون دولار لدعم برامجها في فلسطين ولبنان والأردن، لتصل المساعدة إلى الأسر التي هي بأمسّ الحاجة إليها. وسيبقى وعدنا كما كان دائمًا: أن نظل إلى جانب المجتمعات حتى يتحول الأمل إلى واقع، والتحديات إلى فرص، والتغيير إلى أثر دائم.
مهمتنا
تقدّم أنيرا المساعدات الإنسانية وبرامج التنمية المستدامة من أجل تعزيز حياة اللاجئين وغيرهم من الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك الأسر محدودة الدخل، والنازحون، والنساء والأطفال، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة، في فلسطين ولبنان والأردن.
قيمنا
الإلهام:
ننجز كل مبادرة بطاقةٍ عالية وعزيمةٍ راسخة، مستلهمين ذلك من قوة المجتمعات التي نخدمها وقدرتها على الصمود في وجه التحديات.
الإنسان اولاً:
نبدأ دائمًا بالاستماع. فكل إنسان يمتلك كرامةً أصيلة، وإمكاناتٍ حقيقية، وقدرةً على الإسهام الفاعل في مجتمعه.
نؤمن بالشراكة:
تشكّل الشراكة جوهر عملنا. فنحن نتعاون مع المؤسسات المحلية ونعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات لتحقيق أثرٍ مشترك ومستدام.
نتميّز بالمرونة:
في البيئات الصعبة والمعقدة، نتكيّف بسرعة، ونبتكر حلولاً عملية، ونتعامل مع التحديات بفعالية لضمان استمرار العمل وتحقيق النتائج.
نركّز على الأثر:
نوجّه جهودنا نحو النتائج التي تصنع فرقاً حقيقياً، وننفّذ برامج تُحدث تغييراً ملموساً وقابلاً للقياس في حياة الناس.
نلتزم بالمساءلة:
نلتزم بأعلى المعايير، ونحافظ على وفائنا لرسالتنا، ونكون على قدر المسؤولية تجاه الثقة الممنوحة لنا.
لماذا تختار التبرع لأنيرا؟
لأن دعمك يصل إلى الناس بسرعة وفعالية.
وجودنا المحلي وشراكاتنا الموثوقة تتيح لنا الاستجابة السريعة وتقديم المساعدات مباشرةً حيثما تكون الحاجة.
لأننا نجمع بين الإغاثة والتعافي.
لا نتوقف عند المساعدات الطارئة، بل نستثمر في حلول طويلة الأمد تقلل الاعتماد على المساعدات وتعيد الكرامة.
لأننا نلتزم بالمساءلة.
نحرص على تطبيق أعلى معايير الامتثال والشفافية والرقابة لضمان استخدام كل دولار بمسؤولية.
لأن المجتمعات تثق بنا.
عقود من العمل الميداني أسهمت في بناء علاقات قوية تُمكّن من تحقيق تغيير حقيقي ومستدام.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يميز أنيرا عن باقي المنظمات الإنسانية؟
تكمن قوة أنيرا في حضورها المحلي العميق. ففِرَقنا هي جزء من المجتمعات التي نخدمها، ما يتيح لنا الاستجابة بسرعة، والعمل بفعالية في البيئات المعقدة، وبناء الثقة على المدى الطويل.
كيف يتم استخدام تبرعي؟
تدعم التبرعات كلاً من الاستجابة الطارئة وبرامج التنمية طويلة الأمد، بما يشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والمياه والصرف الصحي، وسبل العيش. نحرص على الكفاءة والشفافية لتحقيق أقصى أثر ممكن.
هل أنيرا تابعة لأي جهة سياسية أو دينية؟
لا. أنيرا منظمة مستقلة وغير حزبية، ما يتيح لها خدمة المجتمعات بناءً على الاحتياج فقط.
كيف تضمن أنيرا المساءلة؟
نلتزم بإجراءات صارمة للامتثال والتدقيق، ونحافظ على شفافية مالية، ونراقب برامجنا بشكل مستمر لضمان الفعالية والنزاهة.
هل تستطيع أنيرا العمل في البيئات الصعبة أو المقيّدة؟
نعم. تُمكّننا فرقنا المحلية وشراكاتنا من العمل في المناطق التي يصعب الوصول إليها، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا حتى في أكثر الظروف تعقيدًا.
شاهد الفيلم الخاص بنا
البيانات المالية
أرشيف التقارير السنوية
يضم هذا الأرشيف التقارير السنوية لأنيرا، والمتوفرة منذ عام 1972.
البيانات المالية المدققة
يضم هذا الأرشيف البيانات المالية المدققة لأنيرا، والمتوفرة منذ عام 2007.
نماذج 990
يضم هذا الأرشيف نماذج 990 الخاصة بأنيرا، والمتوفرة منذ عام 2007.
تاريخنا
تاريخنا
أدّت حرب 1967 العربية-الإسرائيلية إلى تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين وتجريدهم من مصادر رزقهم. ومع تعثّر استجابة العديد من الجهات الدولية، بدأ عدد صغير من الأمريكيين المهتمين العمل على تقديم مساعدات فورية لضحايا هذا الصراع.
وكانت النتيجة تأسيس أنيرا (المعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى). ومن هذه البدايات المتواضعة، انطلقت أنيرا في عقود من العمل الملتزم للاستجابة للاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني وغيره من المتأثرين بالنزاعات في المنطقة.