تبرّع لدعم اللاجئين
منذ عام 1968، تعمل أنيرا على مساعدة اللاجئين والمجتمعات الأكثر إحتياجاً في فلسطين ولبنان على تحقيق الاكتفاء الذاتي. ينتمي فريقنا الإنساني إلى نفس المجتمعات التي يخدمها، ما يمكّنه من فهم الاحتياجات الحقيقية وتحديد أفضل السبل لتمكين اللاجئين. ومع تعدد الأزمات في منطقة الشرق الأوسط يومًا بعد يوم، يصبح دعمك للاجئين أكثر أهمية من أي وقت مضى.
التبرّع لغزة
يعيش في قطاع غزة أكثر من مليوني شخص ضمن مساحة لا تتجاوز 140 ميلًا مربعًا. ويعاني هذا القطاع المكتظ من حصار مستمر منذ أكثر من عقد، يقيّد عمليات الاستيراد والتصدير.
أدّت حرب مدمّرة استمرت 51 يومًا عام 2014 إلى تدمير البنية التحتية الأساسية، تاركةً الفلسطينيين في غزة وسط مبانٍ متضررة وموارد محدودة لإعادة الإعمار. ولم تقتصر آثار القصف على الدمار المادي، بل امتدت لتُحطم آلاف الأرواح والعائلات، حيث واجه العديد من السكان الإصابات أو فقدان أو النزوح.
وبفضل خبرتنا الممتدة لأكثر من 50 عامًا في العمل في غزة والضفة الغربية، تُعدّ أنيرا من بين المنظمات الإنسانية القليلة الموثوقة لإدخال المساعدات إلى غزة. نحن نمتلك الخبرة اللازمة لإدارة الإجراءات والتصاريح بكفاءة وسرعة لضمان وصول المساعدات في الوقت المناسب.
دعم الضفة الغربية في فلسطين
منذ حرب عام 1967، أدّت الحواجز والجدار الفاصل في الضفة الغربية إلى تقليص الوصول إلى الموارد الأساسية مثل الأراضي والمياه. ويضطر المزارعون إلى تحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية والمالية المحدودة. كما تعاني المنازل والمدارس من نقص في البنية التحتية مثل شبكات المياه والصرف الصحي، فيما تواجه العيادات والمستشفيات نقصًا في الأدوية اللازمة لتقديم رعاية صحية مناسبة.
منذ تأسيسها عام 1968، تدعم أنيرا الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال توفير المياه للعائلات والمزارعين عبر أنظمة الري، وتقديم تدريبات زراعية تلبي الاحتياجات الملحّة في المناطق ذات الموارد المحدودة.
سواء من خلال توفير المستلزمات أو تطوير البنية التحتية، نعمل على تمكين العيادات والمدارس من تقديم أفضل خدمات الرعاية والتعليم.
التبرّع لدعم اللاجئين الفلسطينيين
والسوريين في لبنان
يلجأ العديد من الأشخاص الذين نزحوا بسبب النزاعات في فلسطين وسوريا إلى لبنان، الذي يُعد من أعلى الدول في العالم من حيث نسبة اللاجئين إلى عدد السكان.
يضم لبنان 12 مخيمًا للاجئين، أُنشئ معظمها لاستيعاب اللاجئين بعد حرب عام 1948. واليوم، يعيش في هذه المخيمات أجيال من اللاجئين الذين وُلدوا ونشأوا في لبنان دون الحصول على الجنسية، ما يحدّ من فرصهم في الخروج من دائرة الفقر. ومع استمرار الحرب في سوريا، ازداد عدد اللاجئين، بمن فيهم من اضطروا للنزوح مرة أخرى بعد أن لجؤوا سابقًا إلى سوريا.
بدأت أنيرا دعم مخيمات اللاجئين في لبنان في أوائل السبعينيات. وإلى جانب توسيع الفرص المتاحة للاجئين الفلسطينيين، نساعد اللاجئين السوريين على التكيف مع واقعهم الجديد. ونؤمن بأن التمكين يتطلب تدخلًا مباشرًا، لذلك نوفر برامج تعليمية تشمل الرياضيات ومحو الأمية، إضافة إلى مهارات مهنية تساعدهم على بناء مستقبل أفضل، بالإضافة إلى توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية
إدعم عمل أنيرا
تبرعك القابل للخصم الضريبي يساعد اللاجئين والعائلات والمجتمعات الأكثر ضعفًا على تجاوز آثار النزاعات والفقر والنزوح، وبناء حياة أكثر استقراراً وكرامة.
أنشئ حملة تبرعات
أنشئ حملة التبرعات الخاصة بك
خصص صفحتك
شاركها مع العالم
كن من داعمي أنيرا
يُشكّل داعمو أنيرا مجتمعًا من الأفراد الملتزمين الذين يقدّمون تبرعات شهرية لدعم اللاجئين الفلسطينيين والسوريين بشكل مستمر. حتى التبرع الشهري البسيط يساهم في دعم برامج أنيرا الأساسية ويساعدنا على تحقيق رؤيتنا المشتركة لمستقبل أكثر إشراقًا للأسر في فلسطين ولبنان.